21 نشاطاً للأطفال لتشجيع تطور النطق
هل لاحظت يوماً أن طفلك يبكي بطرق مختلفة باختلاف احتياجاته؟ فالبكاء المختلف هو وسيلة الطفل للتواصل معك!
هل لاحظت يوماً أن طفلك يبكي بطرق مختلفة باختلاف احتياجاته؟ فالبكاء المختلف هو وسيلة الطفل للتواصل معك!
ولكن كيف يتحول بكاء الرضيع إلى نطق وكلام؟ ببلوغ عامه الأول، يطور طفلك مهارات لغوية لفظية وغير لفظية للتواصل. ولمساعدة طفلك على تحقيق المعالم اللغوية الأساسية، إليك 21 نشاطاً للنطق للأطفال لتعزيز مهارات الاستماع والتطور اللغوي لدى طفلك!
المعالم اللغوية وتطور النطق للطفل بعمر سنة واحدة
خلال العام الأول، يحقق معظم الأطفال المعالم اللغوية التالية:
21 نشاطاً للأطفال لتطور النطق واللغة
1. حفلة الحيوانات
ما عليك سوى قول عبارات مثل:

يساعد هذا طفلك على التعرف على أسماء الحيوانات الشائعة وأصواتها المميزة. وأجمل ما في هذا النشاط أنه يمكن ممارسته في أي مكان، حتى في السيارة!
2. قصص الأصوات
وقت القصة فرصة رائعة للتواصل والترابط مع طفلك، وهو أيضاً وسيلة لإثراء تطوره اللغوي. لاكتساب مهارات النطق، يحتاج طفلك أيضاً إلى تعلم التواصل غير اللفظي والأصوات المعبرة عن الأشياء اليومية. وبدلاً من مجرد قراءة كتاب، اجعل القراءة ممتعة بإضافة تعابير الوجه، ونبرات الصوت المختلفة، والمؤثرات الصوتية، وأصوات الحيوانات.
3. الرد والتجاوب
يتواصل الأطفال عن طريق البكاء، والمناغاة، وإصدار الأصوات العالية للفت انتباهك. عندما يتواصل طفلك معك، ابدأ بالرد عليه. إذا ناغى الطفل، ناغِ في المقابل. وإذا ابتسم لك طفلك من الجانب الآخر للغرفة، ابتسم له ورد قائلاً "أهلاً" مع التلويح بيدك.
يتعلم الأطفال من خلال التقليد. ومع مرور الوقت، لن يبتسم طفلك فحسب، بل سيرد عليك بكلمة "مرحباً" ويلوح بيده أيضاً.
4. سمِّ هذا اللون
كل شيء في عالمنا يتميز بلون خاص. وللمساعدة في تعزيز التعرف المبكر على الألوان، اذكر ألوان كل ما تراه.
على سبيل المثال: اذكر ألوان السيارات المارة أثناء الذهاب إلى الحديقة؛ وأخبر طفلك بألوان الملابس التي يرتديها، وألوان ألعابه، وغير ذلك الكثير!
5. الكاريوكي والغناء

سواء كنت تجيد الغناء أم لا، فإن طفلك لا يبالي بذلك! يعد الغناء وسيلة مثالية لتوفير فرصة لتعلم اللغة تشمل نبرات الصوت المتنوعة، والكلمات الجديدة، وتعابير الوجه. لذا لا تتردد في رسم وجه مضحك والغناء بأعلى صوتك!
6. قلدني وأقلدك
تركز لعبة التقليد هذه على تعابير الوجه. وتعد تعابير الوجه جانباً مهماً من تطور النطق لأنها تعبر عن المشاعر. وتشير الأبحاث إلى أن أشكال التواصل غير اللفظي، مثل تعابير الوجه، تشكل من 60 إلى 65% من التواصل البشري.
لتشجيع إظهار المشاعر عبر تعابير الوجه، احمل طفلك أمامك وقلّد تعابير وجهه. عندما يبتسم طفلك، ابتسم له. والأفضل من ذلك! أخرج لسانك، أو اصنع وجهاً مضحكاً، وراقب لترى ما إذا كان الطفل سيقلد تعابير وجهك.
7. مرآتي، يا مرآتي
بما أن وقت الاستلقاء على البطن جزء أساسي من التطور الحركي والبدني للطفل، فاستغل هذا الوقت باستخدام مرآة. لن يستمتع طفلك برؤية انعكاس صورته فحسب، بل سيرى في كل مرة يناغي فيها أو يضحك مصدر الصوت وتعابير وجهه أثناء "الكلام".
8. حركة الدراجة
بعد تغيير الحفاض أو في أي وقت يستلقي فيه طفلك على ظهره، أمسك ساقي الطفل وحركهما بحركة ركوب الدراجة أثناء غناء أغنية لطيفة أو ترديد أنشودة للأطفال. ستتيح حركة الدراجة للطفل التركيز على وجهك بينما تغني أو تتحدث إليه.
9. وجهاً لوجه
التفاعل وجهاً لوجه هو أحد الأنشطة الممتعة المفضلة لتعزيز تطور النطق! استلقِ على الأرض مع طفلك وكونا متقابلين. أشر إلى أجزاء من وجهه مع تسمية كل جزء. سيساعد ذلك طفلك ليس فقط على تطوير التنسيق بين اليد والعين، بل وعلى التعرف المبكر على أجزاء الوجه.
والأفضل من ذلك، أن ترتقي بهذا النشاط خطوة إلى الأمام من خلال القيام بالمثال التالي:
إن جعل الطفل يلمس أنفك يساعده على فهم أن لدى الجميع أجزاء جسم متشابهة ولها نفس الأسماء.
10. ردّد ورائي
تعمل هذه اللعبة البسيطة بشكل أفضل عندما تكون في مواجهة طفلك. ابدأ بإصدار أصوات المناغاة (أو كلام الأطفال) (خاصة أصوات الحروف المتحركة) وانتظر حتى يكررها طفلك ورائك. وتشمل بعض أصوات المناغاة والهديل الشائعة: أووه/آااه؛ ماما/بابا.
عادةً لا يتطور هذا النوع من النطق حتى يبلغ الطفل أربعة أشهر من العمر. لذلك لا تقلق إذا لم يستجب طفلك البالغ من العمر شهراً واحداً بعد، فقط امنحه بعض الوقت. وقريباً ستتبادلان الحديث والمناغاة معاً.
11. انطق اسمي

أحد أكبر التطورات اللغوية التي يحققها الطفل هو تعلم اسمه والتعرف عليه! ورغم اختلاف الأمر من طفل لآخر، فإن معظم الأطفال يتعرفون على أسمائهم ويستجيبون لها بين عمر 3 إلى 6 أشهر.
لمساعدة الطفل في هذا التطور اللغوي، اذكر اسم طفلك كلما أمكن ذلك. وإليك بعض الطرق الممتعة لنطق اسم طفلك:
12. صدى الصوت
لتطوير اللغة، يحتاج الأطفال إلى تكرار الكلمات أو ترديدها كـ "الصدى". ومن الطرق الرائعة لتقديم كلمات جديدة وزيادة المهارات اللغوية إضافة عبارات معبرة إلى المواقف اليومية.
على سبيل المثال، إذا أسقط طفلك زجاجة الرضاعة على الأرض، قل: "أوه، لا!"
لقد وجدت أن هذا النشاط يساعد أيضاً في تطوير النطق عن طريق إضافة مؤثرات صوتية إلى أنشطة الطفل. في كل مرة يقفز فيها طفلك أثناء حمله، أضف تأثيراً صوتياً مثل "بوينغ، بوينغ". وأثناء محاولة تهدئة طفلك الباكي، هزه برفق ذهاباً وإياباً وأنت تقول: "سووش، سووش".

مع مرور الوقت، سيبدأ الطفل في "ترديد صدى" ما يسمعه.
أعلم أن الأمر يبدو بسيطاً أو حتى سخيفاً، والسر يكمن في ذلك تحديداً! فلعبة صدى الصوت صُممت لتكون نشاطاً تعليمياً ممتعاً للأطفال؛ فكلما أضفت المزيد من المرح والمؤثرات الصوتية والعبارات الطريفة، كلما استوعب طفلك كلمات وأصواتاً وعبارات جديدة.
13. أصابع القدمين الصغيرة
في المرة القادمة التي يستلقي فيها طفلك على ظهره، أمسك إحدى قدميه وابدأ بترديد أنشودة العد على أصابع قدميه. ولأن الألعاب التقليدية قد لا تذكر أرقام الأصابع الخمسة، يمكنك تعديل الأنشودة لمساعدة الطفل على تعلم الأرقام.
فبدلاً من مجرد سرد القصة، قل: "الإصبع الأول ذهب إلى السوق؛ والإصبع الثاني بقي في المنزل"، وهكذا.
طريقة أخرى لتعديل الأنشودة للمساعدة في التعرف على الأرقام هي ترديدها بالعد المباشر:
ورغم أن هذا قد يجعل الأنشودة أطول، إلا أنه يتيح لطفلك سماع كل رقم وعدّه مع كل إصبع.
14. مسار السيارات
هذا النشاط مثالي للأطفال في مرحلة الحبو! وأثناء حبو طفلك، انزل على يديك وركبتيك وعلّم طفلك كيفية دفع سيارة أو شاحنة لعبة أثناء حبوه. ليس على طفلك إبقاء يده على اللعبة باستمرار، بل يكفي مجرد دفعة صغيرة بين حركات الحبو.
لتضمين تطور النطق، أضف مؤثرات صوتية للسيارة؛ واروِ قصة طريفة عن رحلة السيارة؛ واغنِ أغنية "عجلات الحافلة"؛ وغير ذلك.
15. دحرجة الكرة

هذه اللعبة مثالية للأطفال الذين يستطيعون الجلوس دون مساعدة ولديهم مستوى جيد من التنسيق بين اليد والعين. ما عليك سوى أخذ كرة (متوسطة إلى كبيرة الحجم) ودحرجتها مباشرة نحو طفلك. وادمج المهارات اللغوية من خلال قول عبارات مثل "ها هي كرتك الحمراء!"
يمكن جعل هذه اللعبة أكثر تقدماً من خلال مساعدة الطفل على فهم التعليمات البسيطة والاستجابة لها. جرب دحرجة الكرة نحوه واطلب منه أن يدحرجها إليك من جديد.
16. عُدّ معي
يمكنك مساعدة طفلك على تعلم الأرقام من خلال العد بصوت عالٍ أمامه يومياً. لا يتطلب هذا النشاط جهداً إضافياً، فما عليك سوى البدء في التحدث والعد بصوت مسموع.
إليك طرقاً رائعة لإدراج عد الأرقام كل يوم:
17. اختفى ثم ظهر (الغميضة)
بدلاً من لعب لعبة "الغميضة" المعتادة، جرب اللعب بلعبة طفلك المفضلة أو دميته المحشوة. أخفِ لعبته عن ناظريه، ثم انتظر بضع ثوانٍ وقل: "بخ! أين ذهب؟". يمكنك أيضاً إدراج المزيد من مهارات التحدث في اللعبة بإضافة بعض الحوار الإبداعي!
أمثلة: "بخ! ها أنت ذا... لقد اشتاق إليك الدبدوب كثيراً! الحمد لله أنك وجدته!"
18. دمى الأصابع
تعد دمى الأصابع أو الدمى القفازية الصغيرة وسيلة رائعة للمساعدة في تطوير المهارات اللغوية لطفلك الصغير! فمن خلال استخدام هذه الدمى لسرد قصة، فإنك تقدم لطفلك مهارات النطق واللغة التالية:
19. الفواكه والخضروات

يعتمد جزء كبير من تطور نطق الطفل على السماع المتكرر للكلمات اليومية واستخدامها. ومن الطرق الفعالة للمساعدة في التعرف على أسماء الفواكه والخضروات الشائعة اللعب التخيلي بالفواكه والخضروات البلاستيكية.
على الرغم من ضرورة مراقبة الطفل أثناء استخدام ألعاب الطعام البلاستيكية لتجنب ابتلاع القطع الصغيرة، إلا أنه سيتعلم كيفية التعرف على الموز والجزر والكمثرى وغيرها!
ولا تنسَ أيضاً عدّ الفواكه والخضروات لتعزيز مهارة معرفة الأرقام!
20. بطاقات الصور
من أسهل الطرق للمساعدة في تطوير المهارات اللغوية لدى الرضع هي البطاقات التعليمية المصورة. تساعد البطاقات التي تحتوي على صور ونصوص طفلك على البدء في التعرف على ماهية الصورة أو الحركة الموجودة على البطاقة إلى جانب الكلمة أو العبارة المقابلة لها.
ورغم أن طفلك لن ينطق الكلمات بصوت عالٍ في البداية، إلا أن ذلك يساعده على ربط الصورة بالكلمة المناسبة.
21. بناء برج

يعد بناء برج بالمكعبات أمراً رائعاً لتطوير التنسيق بين اليد والعين، ولكن يمكن أيضاً استخدام هذا النشاط لتشجيع التطور اللغوي لدى الرضع.
أثناء مشاهدة طفلك أو مساعدته بشكل مباشر في تكديس المكعبات، اذكر لون كل مكعب مع عد المكعبات أثناء بنائها فوق بعضها. وتتميز العديد من مكعبات الأطفال باحتوائها على صور، حيث يمكنك وصف الصورة لطفلك؛ فمثلاً: إذا كانت المكعبات تحمل صور حيوانات، فسمِّ كل حيوان واذكر الصوت الذي يصدره.
إنها رحلة مستمرة
تطور النطق هو أكثر بكثير من مجرد التلفظ بالكلمات؛ فهو نظام معقد من التواصل اللفظي وغير اللفظي. وللتعبير عن المشاعر والأفكار، سيبدأ طفلك أولاً بالبكاء لتوصيل احتياجاته إليك.
وبعد مرحلة بكاء التواصل، يصبح الأفق مفتوحاً أمام تطور النطق لدى طفلك!
لكن طفلك يحتاج إلى دعمك طوال هذه الرحلة! وأفضل طريقة لتطوير المهارات اللغوية بحلول العام الأول هي من خلال الخيال واللعب.
يجمع كل نشاط من الأنشطة الـ 21 المذكورة أعلاه بين:
لذا ابدأ بممارسة بعض هذه الأنشطة الممتعة للنطق واللغة لمنح طفلك انطلاقة قوية قبل أن يكمل عامه الأول!
اقرأ المزيد حول كيفية الاستفادة من أنشطة الأطفال لتحقيق المعالم النمائية والتطورية! وإذا كان طفلك قد بلغ سن العامين الرائع، ففكر في استخدام Speech Blubs App إلى جانب الألعاب الواقعية للأطفال لتعزيز ثروتهم اللغوية.
بقلم Liz Talton