أنا ولدٌ لا أستطيع نطق اسمي
أنا ولدٌ لا أستطيع نطق اسمي، لكن هذا لا يعني أنني لا أستطيع مشاركتكم اللعب. أحب لعبة الغميضة، والمطاردة، والركض وراء بعضنا. يمكنكم إخباري بأسراركم، وأعدكم بحفظها.
أنا ولدٌ لا أستطيع نطق اسمي
لكن هذا لا يعني أنني لا أستطيع مشاركتكم اللعب
أحب لعبة الغميضة، والمطاردة، والركض وراء بعضنا
يمكنكم إخباري بأسراركم، وأعدكم بحفظها.
أنا ولدٌ لا يردّ عليكم بالكلمات
لكن هذا لا يعني أبداً أنني لا أفهم ما يُقال
فأنا مرحٌ ومحبٌّ، وأشبهكم في أشياء كثيرة
فأرجوكم لا تتجاهلوني، أو تبتعدوا عني هكذا.
أتعلمون، عقلي وفمي لا يتواصلان تماماً كما تفعل أعضاؤكم
ففي داخلي أستطيع الكلام، لكن ما تسمعونه يخرج مشوشاً
لذا إن سمعتم كلماتي ملخبطةً وغريبة
فانظروا إليّ واستمعوا، وستدهشكم حركاتي وإشاراتي
ستفهمون ما أحتاجه وسنظل أفضل أصدقاء
لأنني مثلكم تماماً، ولست بحاجة لأن أتصنع ذلك
فلا تتسرعوا في الحكم عليّ أبداً
أظهروا لي بعض الصبر، ولكن قبل كل شيء كونوا لطفاء
فلا أحد يعرف حقاً ما أشعر به بداخلي
من خوف وعزلة وقلق
كل ما أريده أمرٌ بسيطٌ جداً، أن أكون مثلكم فقط
أن أستطيع التعبير عن وجهة نظري والتحدث بحرية،
وأن أشارككم عالمي الحبيس داخل رأسي
المليء بالأفكار والآراء، والذي غالباً ما يُساء فهمه
لأنني ذكيٌّ وماهرٌ تماماً مثلكم
فلا تفترضوا أنني عاجز، بينما يمكنني فعل كل ما تفعلونه،
أنا ولدٌ، تماماً مثلكم ولا أختلف عنكم في شيء،
الفارق الوحيد الحقيقي؟ أنني لا أستطيع نطق اسمي.
إذا كان لدى أي شخص أي مخاوف بشأن تعذر الأداء النطقي (الأبراكسيا) أو نطق طفله ولغته، فاحرصوا على التواصل مع أخصائي النطق واللغة على الفور لإجراء تقييم شامل.
بقلم Evelyn Byrne