4 أساليب تربوية تضمن نجاح طفلك

في هذا المقال: ادعم طفلك بالأدوات التي يحتاجها ويحبها، الوالد المتسلط، الوالد الحازم، الوالد المتساهل، الوالد غير المتفاعل، ما هو أسلوب التربية الأكثر فعالية...

شرح أساليب التربية (1)

في هذا المقال

  • ادعم طفلك بالأدوات التي يحتاجها ويحبها
  • الوالد المتسلط
  • الوالد الحازم
  • الوالد المتساهل
  • الوالد غير المتفاعل
  • ما هو أسلوب التربية الأكثر فعالية؟
  • هل أسلوبك في التربية مناسب لأطفالك؟

الأنواع الأربعة من أساليب التربية التي نتناولها في هذا المقال هي: المتسلط، والحازم، والمتساهل، وغير المتفاعل. يرتبط نمو الطفل والنتائج التي يحققها عادةً ارتباطًا مباشرًا بمدى تحكم الوالدين وتوقعاتهما من أطفالهما.

ادعم طفلك بالأدوات التي يحتاجها ويحبها

مهما كان أسلوبك في التربية، فنحن نريد دائمًا الأفضل لأطفالنا. لتعزيز مفردات طفلك وضمان نجاحه الأكاديمي، ابدأ بتعليمه مع تطبيق Speech Blubs الآن!

إليك الأنواع الأربعة من الآباء:

الوالد المتسلط

هل تضع توقعات عالية للغاية لأطفالك؟ هل ترى أنه ينبغي للأطفال أن يُشاهَدوا فقط دون أن يُسمَع صوتهم؟ هل تأمر أطفالك بما يجب عليهم فعله دون أن تشرح لهم سبب طلبك ذلك؟

إذا كان الأمر كذلك، فقد تكون والدًا متسلطًا.

يُعتبر الآباء المتسلطون عمومًا في الجانب الأكثر صرامة من التربية. غالبًا ما تكون لديهم توقعات عالية من أطفالهم، ويميل التواصل إلى أن يكون في اتجاه واحد (من الوالد إلى الطفل). بعبارة أخرى، يضع الوالدان القواعد وعلى الأطفال الاستماع إليها - ولا مجال للأسئلة أو النقاش أو التفاوض.

يُصنف الآباء الذين يتبعون أسلوب التربية المتسلط عمومًا على أنهم أكثر صرامة وأقل عاطفة، ولديهم القليل من الاهتمام بمشاعر أطفالهم أو آرائهم. وعادة ما يرددون عبارات مثل: "لأنني قلت ذلك"، أو يعتمدون أفكارًا مثل "نفّذ ما أقوله وإلا فلتتحمل العواقب".

الوالد الحازم

هل تضع قواعد وحدودًا واضحة لأطفالك مع شرح الأسباب الكامنة وراءها؟ هل أنت أكثر ميلاً للاحتواء والحنان؟ هل تبذل جهدًا كبيرًا لبناء علاقة إيجابية مع أطفالك؟

إذا كان الأمر كذلك، فقد تكون والدًا حازمًا.

يُعتبر الآباء الحازمون عمومًا أكثر احتواءً وعطفًا مقارنةً بأنماط التربية الأخرى. فهم يضعون توقعات عالية وواضحة لأطفالهم، لكنهم يوضحون الأسباب وراء هذه التوقعات. كما يمثل التواصل أولوية قصوى بالنسبة لهم، ويأخذون مشاعر الطفل وآراءه دائمًا بعين الاعتبار.

يضع الآباء الحازمون القواعد ويفرضون العواقب، ولكن بدلاً من إخبار الطفل بعبارة "هكذا تسير الأمور فحسب"، فإن الوالد الحازم يخصص وقتًا للشرح والتوضيح ويحرص دائمًا على تفهم مشاعر طفله وتقديرها أثناء ذلك.

الوالد المتساهل

هل تجد صعوبة في تطبيق القواعد التي وضعتها لأطفالك؟ هل تمر تصرفات طفلك الخاطئة دون عواقب في كثير من الأحيان؟ هل أنت متساهل للغاية مع أطفالك؟

إذا كان الأمر كذلك، فقد تكون والدًا متساهلاً.

يتميز الآباء المتساهلون بالعطف والحب، لكنهم غالبًا ما يفشلون في تطبيق القواعد التي يضعونها. ويميلون إلى التساهل الشديد مع أطفالهم ولا يتدخلون إلا عند حدوث مشكلة كبيرة. يتواصل هذا النوع من الآباء كثيرًا مع أطفالهم، لكنهم نادرًا ما يفرضون الانضباط أو القواعد، وغالبًا ما يُنظر إليهم على أنهم "أصدقاء" أكثر من كونهم "آباء".

الوالد غير المتفاعل

هل تقضي وقتًا أطول على هاتفك بدلاً من التفاعل مع أطفالك؟ هل وضعت قواعد وإرشادات مناسبة لأطفالك؟ هل يتمتع أطفالك بحرية فعل ما يحلو لهم دون رقابة؟

إذا كان الأمر كذلك، فقد تكون والدًا غير متفاعل.

لا يقضي الآباء غير المتفاعلين وقتًا طويلاً مع أطفالهم ولا يكرسون الكثير من طاقتهم لتلبية احتياجاتهم. قد يُنظر إلى هذا النوع من الآباء في بعض الأحيان على أنهم مهملون، بينما قد يعود افتقارهم للتفاعل في أوقات أخرى إلى ضعف الفهم أو قلة القدرة على رعاية الاحتياجات العاطفية للطفل.

يقدّم الآباء غير المتفاعلين القليل جدًا من الرعاية والاهتمام، ويتوقعون من أطفالهم أن يتعلموا من خلال القيام بالأشياء بمفردهم. كما يكون التواصل بين الوالد والطفل محدودًا في العادة، وتكاد تنعدم التوقعات الموضوعة لهم.

أين تجد نفسك بين هذه الفئات؟ إذا كنت مثل معظم الآباء، فقد لا تنتمي تمامًا إلى أسلوب تربوي واحد بعينه - وهذا أمر طبيعي تمامًا. ولكن هل هناك أسلوب أكثر فعالية من غيره؟

shutterstock_158902820-2

ما هو أسلوب التربية الأكثر فعالية؟

بشكل عام، وجدت الأبحاث أن التربية الحازمة تنشئ أطفالاً أكثر توافقًا واستقرارًا. فالأطفال الذين ينشأون في ظل أسلوب تربوي حازم يكبرون عادة ليصبحوا بالغين سعداء وناجحين ومسؤولين يدركون أن مشاعرهم مهمة وآراءهم مسموعة ومقدّرة.

مع ذلك، قد ترغب في وضع بعض العوامل الأخرى في الاعتبار. على الرغم من أنك قد تعتبر أسلوب التربية الحازم هو الأفضل في معظم الأوقات، إلا أن هناك بعض المواقف التي لا ينطبق عليها ذلك تمامًا.

على سبيل المثال، أظهرت الأبحاث أن الطلاب من أصول آسيوية في أمريكا يحققون أداءً دراسيًا أفضل عندما ينشأون في كنف آباء متسلطين. لذا، قد لا يكمن السر في اختيار أسلوب تربوي محدد، بل في تكييف أسلوبك وفقًا للموقف الذي تواجهه. قد تحتاج مثلاً إلى أن تكون أكثر تسلطًا عندما يتعلق الأمر بالواجبات المدرسية، ولكن أكثر حزمًا وتفهّمًا في الحياة المنزلية اليومية. السر يكمن دائمًا في إيجاد ما يناسبك ويناسب طفلك بالشكل الأفضل.

هل أسلوبك في التربية مناسب لأطفالك؟

  • هل يلجأ طفلك إليك ليشاركك مشاكله ومشاعره؟ وهل يشعر بالراحة عند التحدث معك؟
  • هل يمتلك طفلك شخصيته المستقلة؟ وهل يشعر بالثقة والراحة عند اتخاذ قراراته بنفسه؟
  • هل يتصرف طفلك بطريقة صحيحة حتى عندما لا تكون موجودًا حوله؟
  • هل يبدو طفلك شخصًا سعيدًا بشكل عام؟
  • هل يعبر طفلك عن مجموعة متنوعة من المشاعر بحرية أمامك؟
  • هل يلجأ إليك طفلك عندما يتعرض للأذى أو يشعر بالألم؟
  • هل تقدم لطفلك ملاحظات وإرشادات مفيدة دون توجيه الانتقاد القاسي؟
  • هل يشعر طفلك بالتشجيع والدعم لتطوير مواهبه ومتابعة اهتماماته؟
  • هل يبدو طفلك مستقرًا ومتوافقًا بشكل عام في حياته؟

إذا كانت إجابتك "نعم" على هذه الأسئلة، فهذا يعني أن أسلوبك في التربية ناجح ومثمر.

أما إذا كانت أغلب إجاباتك "لا"، فقد ترغب في إعادة التفكير في أسلوب تنشئتك لطفلك.

تؤثر الطريقة التي تربي بها طفلك تأثيرًا جذريًا في شخصيته ومستقبله عندما يكبر، لذلك من الضروري إيجاد توازن جيد في أسلوب التربية. احرص على أن تكون واضحًا وثابتًا في توقعاتك، مع منح طفلك في الوقت نفسه الحرية لاتخاذ قراراته الخاصة والتعلم من أخطائه. من خلال الموازنة بين الحزم والثبات من جهة، والاحتواء والتفهم من جهة أخرى، ستضمن تحقيق أفضل النتائج مع استمرار نمو طفلك.

العودة إلى كل المقالات