دليل لتطوير عادات دراسية فعالة
في هذا المقال: 1. تخصيص مكان للدراسة 2. التخلص من المشتتات 3. إنشاء جدول للمذاكرة 4. تحديد وقت معين للدراسة 5. التخطيط لفترات استراحة فعالة 6. البدء بالمهام الدراسية الأصعب 7....
في هذا المقال
- 1. تخصيص مكان للدراسة
- 2. التخلص من المشتتات
- 3. إنشاء جدول للمذاكرة
- 4. تحديد وقت معين للدراسة
- 5. التخطيط لفترات استراحة فعالة
- 6. البدء بالمهام الدراسية الأصعب
- 7. الالتزام بالخطة
- 8. توفير الأدوات والمصادر
لحسن الحظ، نحن هنا لمساعدتك على تحقيق ذلك. ستجد أدناه دليلاً حول كيفية مساعدة طفلك على بناء عادات دراسية جيدة. ألقِ نظرة على كل خطوة وحاول تعليمها لطفلك خطوة بخطوة.
1. تخصيص مكان للدراسة
من المهم جداً تخصيص ركن محدد للمذاكرة لطفلك. فحتى في مرحلة الروضة، يحتاج الطفل إلى مساحته الخاصة للدراسة.
يُفضل أن تكون مساحة الدراسة في غرفته وتتكون من مكتب وكرسي مريح وجميع الأدوات المدرسية التي يحتاجها طفلك.
إن وضع كل شيء في مكان واحد سيساعد طفلك على:
- التركيز،
- التحكم بشكل أفضل في عملية المذاكرة، و
- تعلم الترتيب وتحمل مسؤولية أغراضه.
لا تدع طفلك ينقل أدواته في كل مكان بالمنزل وينجز واجباته أينما اتفق.
https://www.youtube.com/watch?v=S7j27lFNhqk
شاهد هذا الفيديو للحصول على أفكار حول كيفية إعداد ركن للدراسة.
2. التخلص من المشتتات
عندما يحين وقت أداء الواجبات المنزلية، أو التلوين، أو حفظ أنشودة، أو القيام بأي نوع من الدراسة، تخلص من أي مشتت قد يزعج طفلك.
علّمه أن يقوم دائماً بما يلي:
- إيقاف تشغيل التلفاز،
- إزالة أي أغراض غير ضرورية من على المكتب،
- ترك هاتفه الذكي في غرفة أخرى (إذا كان يملك واحداً).
المشتتات الأقل تعني عملاً أفضل ونتائج أروع. ساعد طفلك على إدراك ذلك واكتساب هذه العادة الدراسية المفيدة.
3. إنشاء جدول للمذاكرة
يُعد جدول المذاكرة أداة رائعة للدراسة بفعالية. حتى لو كان طفلك لا يزال في مرحلة الروضة، يجب تعليمه ذلك جيداً منذ البداية.
إليك ما يجب فعله:
- أحضر ورقة كبيرة واكتب في أعلاها "جدول المذاكرة"،
- دوّن الأهداف والواجبات المطلوبة من طفلك،
- ضعا معاً خطة بمواعيد إنجازها،
- اكتب كل ذلك في الجدول.
بالنسبة لأولياء الأمور الذين ينشئون جدول مذاكرة لأول مرة، يمكنكم الاطلاع على هذه المواقع لطلاب المرحلة الابتدائية. يمكنها مساعدتكم في إعداد نموذج تقويم واستخدامه لجميع خطط طفلكم المستقبلية.
مع مرور الوقت، سيبدأ طفلك في إضافة المهام بنفسه وتحمل مسؤولية واجباته المدرسية. علّمه تدوين كل شيء، والتخطيط لليوم التالي، مما يسهل عليه تحقيق أهدافه الدراسية.
4. تحديد وقت معين للدراسة
من العادات الدراسية الرائعة الأخرى التي ينبغي نقلها لطفلك هي تخصيص وقت محدد من اليوم للمذاكرة.
سيساعده ذلك على تنظيم يومه بشكل أفضل وتجنب عادة التسويف والتأجيل.
لذا، اقترح على طفلك:
- اختيار وقت محدد من اليوم مخصص للدراسة،
- الالتزام بهذا الوقت يومياً.
على سبيل المثال، بعد العودة من الروضة، يجب أن يتناول وجبة صحية، ويأخذ قسطاً من الراحة، ثم يبدأ في المذاكرة.
وبعد ذلك، يكون باقي اليوم متاحاً له للعب والمرح.
5. التخطيط لفترات استراحة فعالة
فترات الاستراحة أثناء المذاكرة مهمة جداً، خاصة مع تقدم الطفل في العمر وزيادة المهام الدراسية اليومية. يمكن للاستراحة الفعالة أن تحدث فارقاً كبيراً في المذاكرة وتجعلها أكثر متعة ونجاحاً.
علّم طفلك كيف يعرف متى يحين وقت الاستراحة ويستغلها بذكاء:
- الخروج إلى الهواء الطلق،
- اللعب مع الكلب،
- ركوب الدراجة،
- السباحة،
- الاستماع إلى بعض الموسيقى.
إذا تعلّم الطفل كيف يريح عقله ويجدد طاقته، فستصبح جلسات دراسته أفضل بكثير في كل يوم.
6. البدء بالمهام الدراسية الأصعب
يحتاج طفلك إلى تعلم كيفية ترتيب أولويات مهامه الدراسية.
إن اكتساب هذه العادة الدراسية سيوفر عليه الوقت والجهد. يجب إنجاز المهام الأكثر تعقيداً وصعوبة أولاً، وإليك السبب:
- تحتاج إلى القدر الأكبر من الطاقة لإنجازها،
- ستبدو بقية المهام أسهل بكثير بعد الانتهاء منها.
انصح طفلك بالتفكير دائماً في مستوى صعوبة كل مهمة، والانتهاء من الأصعب أولاً.
7. الالتزام بالخطة
تعليم طفلك المسؤولية هو جزء مهم للغاية في عملية اكتساب عادات دراسية جيدة.
من السهل وضع خطة دراسية والاتفاق مع طفلك على ما ينبغي أو لا ينبغي فعله، ولكن الأهم هو الالتزام الفعلي بجدول المذاكرة.
ساعد طفلك على:
- تحمل المسؤولية،
- إدراك فوائد الالتزام بالخطة.
يحتاج الطفل إلى فهم سبب أهمية البقاء على المسار الصحيح ومتابعة أهدافه والمهام المحددة في وقته.
8. توفير الأدوات والمصادر
أخيراً، لمساعدة طفلك على تحسين كل جلسة دراسية، ينبغي عليك مساعدته في العثور على الأدوات والمصادر المناسبة لاستخدامها.
يشمل ذلك:
- تمارين عبر الإنترنت،
- زميل للمذاكرة،
- مقاطع فيديو وشروحات تعليمية مفيدة.
يمكنك العثور على شتى أنواع الأدوات لمختلف المواد والواجبات. ساعد طفلك على تقديم أداء أفضل، وسيكون ممتناً لأنك علمته الاعتماد على المصادر المتاحة والبحث بحيلة وذكاء.
استخدام التطبيقات التعليمية كأداة للدراسة
خاتمة
إن غرس العادات الدراسية الجيدة يجب أن يبدأ منذ الصغر. قد يتطلب الأمر بعض التحضير والتخطيط في البداية، لكن طفلك سيتمكن قريباً من المذاكرة دون أي ضغط أو توتر. استخدم النصائح المذكورة أعلاه وابنِ عادات دراسية فعالة وصحية مع طفلك. علّمه كيف يدرس بذكاء، وستكون قد منحته درساً حياتياً قيماً سيرافقه لسنوات طويلة.
بقلم Daniela McVicker