محو الأمية المبكر: لماذا يجب ألا تُعلّم طفلك الحروف الأبجدية أولاً!
في هذا المقال: تعلم أصواتًا وكلمات جديدة مع تطبيق Speech Blubs، أهمية التلاعب بالأصوات، كيف تساعد طفلك على التلاعب بالأصوات: 1. إدخال الحركة الجسدية 2. الاحتفال بالنجاحات 3. الحفاظ على جو خالٍ من الضغوط...
في هذا المقال
- تعلم أصواتًا وكلمات جديدة مع تطبيق Speech Blubs
- أهمية التلاعب بالأصوات
- كيف تساعد طفلك على التلاعب بالأصوات
- 1. إدخال الحركة الجسدية
- 2. الاحتفال بالنجاحات
- 3. الحفاظ على جو خالٍ من الضغوط
- كيفية لعب ألعاب التلاعب بالأصوات
لطالما كانت أساليب التدريس المتنوعة محط نقاشات حادة، ولا شيء يثير الجدل أكثر من الطريقة الصوتية وطريقة اللغة الكلية. إن قرار المعلم ببدء تعليم الحروف الأبجدية، ثم الأصوات التي تصدرها، ثم أصوات مجموعات الحروف المتصلة، ليس بالضرورة الخيار الأول الذي يفضله معظم المعلمين لبدء تدريس مهارات القراءة والكتابة المبكرة.
يعتقد مؤيدو طريقة اللغة الكلية والقراءة الموجهة أن الأطفال يتعلمون القراءة من خلال ما هو أكثر من مجرد فك تشفير بسيط لأجزاء الكلمة، ويقدمون استراتيجيات مختلفة لتوسيع المفردات والفهم. وهذا المقال يواصل هذا النقاش.
تعلم أصواتًا وكلمات جديدة مع تطبيق Speech Blubs
استكشف أكثر من 1500 نشاط ممتع سيستفيد منها طفلك الصغير ويحبها. ابدأ رحلتك نحو القراءة المبكرة ومارس علاج النطق في المنزل مع طفلك!
أهمية التلاعب بالأصوات
بالنسبة لمعظم الناس، يُغفل تعليم الطريقة الصوتية جزءًا أساسيًا من تعلم القراءة: وهو التلاعب بالأصوات. أرى هذا كثيرًا في عملي مع الآباء والأطفال، وإصلاح هذا الأمر يعد من أسرع الطرق لتحويل القارئ المتردد إلى قارئ شغوف ومتحمس.
تُظهر الأبحاث العلمية حول تعلم القراءة أهمية التعلم القائم على الأصوات للأعمار من 18 شهرًا إلى 4 سنوات. إن تعليم الأطفال الصغار الأصوات الموجودة في الكلمة أكثر أهمية بكثير من تعليمهم الحروف نفسها. يجب أن يأتي الوعي الصوتي (التعرف على الأصوات) دائمًا قبل الطريقة الصوتية (التعرف على الحروف).

تعتبر الحروف الأبجدية طريقة لطيفة لتعريف طفلك بالحروف، ولكن بدون القدرة على التلاعب بالأصوات، سيكون من الأصعب بكثير على طفلك التطور في القراءة.
لكي يعرف الأطفال كيفية القراءة وتفكيك الكلمات واستخلاص المعنى من الأصوات، يحتاجون إلى معرفة كيفية التلاعب بالأصوات. لذا، دعونا نتوقف عن التركيز المفرط على حفظ الحروف الأبجدية، ولنبدأ بتعليم أطفالنا جميع الأصوات التي سيحتاجون إليها للتعبير عن أنفسهم طوال حياتهم.
هناك فرق كبير بين الطريقة الصوتية (Phonics) والوعي الصوتي الفونيمي (Phonemic awareness). الطريقة الصوتية هي القدرة على الربط بين الحروف والأصوات، وهي بصرية وشفهية.
وكما ذكرت سابقًا، يجب أن يسبق الوعي الصوتي تعلمَ الحروف، وهو يعتمد كليًا على السمع والكلام. وهذا يعني أنه يمكنك ممارسة الوعي الصوتي أثناء التنقل، وفي أي وقت، لأنه لا يتطلب من طفلك النظر إلى أي شيء أمامه.
كيف تساعد طفلك على التلاعب بالأصوات
هناك طرق عديدة يمكن للوالدين من خلالها مساعدة أطفالهم على التلاعب بالأصوات. يمكن أن يتمثل ذلك في نطق كلمة بسيطة وحذف الصوت الأول أو الصوت الأخير واستبداله بآخر. ويمكن أيضًا أن يتمثل في تفكيك طفلك للكلمات إلى مقاطع صوتية.
هناك العديد من الألعاب التي يمكنك لعبها مع طفلك لتعزيز تطور الأصوات. وفي كل هذه الألعاب السريعة، هناك ثلاثة مبادئ مهمة يجب تذكرها:
1. إدخال الحركة الجسدية
كلما أمكن ذلك، اجعلها لعبة حركية. على سبيل المثال، عند تجزئة الأصوات، يمكنك لمس رأسك وخصرك وأصابع قدميك مع كل صوت، أو لمس رأسك وخصرك ثم القفز عند نطق الصوت الأخير. من خلال السماح لطفلك بالشعور بالأصوات في جسده وربطها بجزء من جسمه، فإنك تضمن أنه يرى كل صوت كعنصر مستقل، مما يساعده على التذكر بشكل أفضل.

2. الاحتفال بالنجاحات
في كل مرة يلفظ فيها طفلك صوتًا بشكل صحيح أو يخمن بطريقة جيدة، احتفل بمجهوده. إليك بعض أشكال الاحتفال الحركية السريعة:
«قبلة للذكاء» – يقبل أحد الوالدين أصابعه ويلمس بها جبينه، ويفعل الطفل الشيء نفسه،
«هاي فايف لنفسك» – يصفق أحد الوالدين بيديه معًا، ويفعل الطفل الشيء نفسه،
«طبطبة على الظهر» – يربت أحد الوالدين على ظهره تشجيعًا، ويفعل الطفل الشيء نفسه،
«رقصة النصر» – يغني أحد الوالدين نغمة سريعة بينما يقفز الطفل بحماس.
3. الحفاظ على جو خالٍ من الضغوط
يُعد التلاعب بالأصوات أساسًا لقدرة كل شخص على معالجة اللغة. تذكر أنك تشجع طفلك على تعلم كيفية معالجة الكلمات والقراءة في نهاية المطاف. إذا شعر الطفل أن الأمر بمثابة واجب ثقيل، فسيقل حماسه للعب والتلاعب بالأصوات، وبالتالي سيقل تجاوبه. اجعل الأمر ممتعًا، واستخدم كلمات مضحكة، واسمح لطفلك بالاندماج بحماس في الألعاب.
كيفية لعب ألعاب التلاعب بالأصوات
https://www.youtube.com/watch?v=1MrckqFHBv0
هناك بضع طرق يمكنك من خلالها ممارسة ألعاب التلاعب بالأصوات. يمكن تطبيق جميع هذه الطرق أثناء التنقل، أو في السيارة، أو على مائدة العشاء، ومع الأصدقاء والآخرين لخلق جو مرح لتعلم الأصوات وعلاقتها ببعضها البعض.
انطق كلمة مكونة من 3 أصوات، وقسّم الأصوات بشكل منفصل. ثم اسمح لطفلك بفعل الشيء نفسه. يمكن أن يبدو ذلك هكذا:
- أولاً، يقول أحد الوالدين: «نَمِر»
- ثم يقول: «نَ---مِ---رْ»
- بعد ذلك، يسأل أحد الوالدين الطفل: «أخبرني ما هي الأصوات في كلمة نَمِر؟»
- ثم يقول الطفل: «نَ---مِ---رْ»
- وبعد ذلك، يختار أحد الوالدين كلمة أخرى ويترك الطفل يفككها بنفسه.
يمكنك أيضًا القيام بذلك مع المقاطع الصوتية في الكلمات الأطول. على سبيل المثال، مع كلمة مركبة مثل «دَوّار الشمس»، يمكنك أن تقول:
- «دَوّار الشمس. قل دَوّار الشمس.»
- ثم يقول الطفل: «دَوّار الشمس»
- والآن، قل دَوّار الشمس ولكن احذف كلمة «الشمس»
- فيقول الطفل: «دَوّار»
- والآن احذف «دَوّار»
- فيقول الطفل: «الشمس».
احتفل بـ نجاح طفلك وشجعه على المزيد.
الآن وقد عرفت أهمية التلاعب بالأصوات، في المرة القادمة التي يغني فيها طفلك نشيد الحروف الأبجدية، ابتسم وشجعه، ثم ابدأ معه في ممارسة تفكيك الأصوات واستبدالها؛ فبهذه الطريقة تُبنى مهارات القراءة الحقيقية.
ولا تنسَ أيضًا تجربة التطبيق الجديد «Reading Blubs»، لمساعدة طفلك على البدء في ممارسة مهارات ما قبل القراءة والقراءة الفعلية.
بقلم Talia Kovacs