هل توجد علاقة بين تأخر النطق والمواد الكيميائية؟
لا تقلقي - تنظيف منزلكِ بانتظام لن يسبب تأخر النطق واللغة. عندما بدأ الباحثون الدراسة، سُئلت الأمهات عن استخدامهن للمواد الكيميائية المنزلية مثل...
لا تقلقي - تنظيف منزلكِ بانتظام لن يسبب تأخر النطق واللغة. عندما بدأ الباحثون الدراسة، سُئلت الأمهات عن استخدامهن للمواد الكيميائية المنزلية مثل منظفات الأرضيات والمراحيض والمذيبات أثناء الحمل. ثم سُئلن مجدداً عن استخدام نفس المواد الكيميائية عندما تراوحت أعمار أطفالهن بين 14 و23 شهراً. كما أبلغت الأمهات عما إذا كان لديهن عفن في المنزل، وعن استخدامهن للمبيدات الحشرية، ومصادر التلوث في الحي السكني.
كما ترين، أخذت الدراسة في الاعتبار ما هو أكثر من مجرد المواد الكيميائية الناتجة عن المنظفات المنزلية. تم قياس التطور اللغوي للأطفال عندما كانت أعمارهم تتراوح بين 14 و23 شهراً، ومرة أخرى بين 20 و25 شهراً. استخدم الباحثون اختباراً معيارياً يفحص فهم الأطفال للغة والتعبير بها -- على سبيل المثال، التعرف على الأشياء والأشخاص، واتباع التعليمات، وتسمية الأشياء والصور.
تنظيف منزلكِ بانتظام لن يسبب تأخر النطق واللغة.
أظهرت النتائج أن التلوث في الحي، ووجود العفن في المنزل، واستخدام المبيدات الحشرية لم تكن مرتبطة ارتباطاً وثيقاً بنتائج الأطفال. ولكن كلما زاد استخدام الأمهات للمواد الكيميائية المنزلية بانتظام بعد الولادة، انخفضت نتائج التطور اللغوي والمعرفي لدى الأطفال في سن عامين.
لم يكن هناك أي رابط بين استخدام المواد الكيميائية أثناء الحمل ونتائج الأطفال، ويُعزى ذلك على الأرجح إلى أن الأمهات أبلغن عن استخدامهن مواد كيميائية أقل بكثير خلال فترة الحمل. معظم الأمهات يعلمن أنه ينبغي تجنب مواد كيميائية معينة أثناء الحمل، لكن الكثيرات يعتقدن أنه بعد ولادة الطفل، لا بأس باستخدام أي شيء يرغبن فيه. وهذا ليس صحيحاً.
وأوضح جيانغ أنه بينما قد تستخدم العديد من الأمهات المنظفات المنزلية ومواد كيميائية سامة أخرى عندما يكون أطفالهن صغاراً، فإن الأمهات من ذوات الدخل المنخفض قد يواجهن تحديات خاصة.
وجد الباحثون، على سبيل المثال، أنهن يعشن غالباً في شقق أصغر حجماً حيث قد يكون من الصعب إبعاد الأطفال عن المواد الكيميائية، خاصة أثناء التنظيف. كما قد تكون فرص التهوية لـ "تجديد هواء" المنزل أقل.

وأخيراً، توصلوا من خلال المقابلات إلى أن أطباء الأطفال لم يقدموا للآباء معلومات كافية بخصوص المواد الكيميائية الضارة والآثار التي قد تحدثها هذه المواد على تطور الدماغ والنطق/اللغة.
على الرغم من أنهم وجدوا بالفعل ارتباطاً بين التعرض للمواد الكيميائية في مرحلة الرضاعة المبكرة وتطور النطق واللغة، إلا أنهم ذكروا أيضاً أنه لا بد من إجراء المزيد من الأبحاث لتحديد الكيفية التي تتداخل بها المواد الكيميائية مع عملية النمو.
بقلم Stacie Bennett