كيف تجهز أطفالك لجلسات علاج النطق عن بُعد
في هذا المقال: لماذا تقدم عيادات علاج النطق بدائل أخرى؟ لماذا نلجأ إلى علاج النطق عن بُعد؟ كيفية تجهيز الأطفال لعلاج النطق عن بُعد: استخدام القصص المصورة أو تطبيق لتعلم النطق للأطفال...
في هذا المقال
- لماذا تقدم عيادات علاج النطق بدائل أخرى؟
- لماذا نلجأ إلى علاج النطق عن بُعد؟
- كيف تجهز أطفالك لجلسات علاج النطق عن بُعد
- استخدام القصص المصورة أو تطبيق لتعلم النطق للأطفال
- اشرح لهم ما يمكنهم توقعه
- ساعدهم على التخطيط المسبق
- كن مستعداً وحاضراً للمساعدة
- احرص على استرخائهم قبل الجلسات
- جهّز جميع الأدوات والوسائل التي يحتاجون إليها
- تسهيل مرحلة التغيير
إذا كان أطفالك يتابعون مع أخصائي أمراض النطق واللغة قبل ظهور فيروس كورونا، فمن المحتمل أنهم اعتادوا على مقابلته شخصياً. ومع ذلك، فإن هذا التفاعل المباشر غير متاح حالياً. وهذا يعني على الأرجح أنك ستحتاج إلى إعداد أطفالك لعلاج النطق عن بُعد لضمان استمرارهم في جلساتهم.
جرب تطبيق Speech Blubs لتعلم النطق بمرح في المنزل
لماذا تقدم عيادات علاج النطق بدائل أخرى؟
لقد تسببت الأشهر القليلة الماضية في اضطراب كبير في الحياة اليومية للأطفال. فقد أغلقت المدارس ورياض الأطفال ومراكز الرعاية النهارية ومختلف الأماكن الأخرى التي اعتاد الكثير من الأطفال زيارتها. بالإضافة إلى ذلك، قد يكونون معزولين عن أصدقائهم وأفراد عائلاتهم البعيدين أيضاً. وقد تسبب هذا في التوتر والقلق لدى العديد من الأطفال الذين يتطلعون بشغف إلى العودة إلى التواصل والحياة الطبيعية.
أغلقت عيادات علاج النطق ومراكز الخدمات الطبية غير الأساسية الأخرى أبوابها مؤقتاً بسبب الجائحة. والسبب الرئيسي هو حماية الأطفال والمرضى الآخرين من فيروس كورونا. ومع ذلك، هناك رغبة قوية أيضاً في تجنيب الأطفال التوتر الإضافي الناجم عن التعقيم والتباعد الاجتماعي وارتداء الكمامات وطوابير الانتظار الطويلة.
قد يشكل العبء الإضافي لبروتوكولات الصحة والسلامة عبئاً يفوق قدرة العديد من الأطفال على تحمله، خاصة إذا كانوا شديدي الحساسية أو صغاراً جداً أو من ذوي الاحتياجات الخاصة. ويُطرح علاج النطق عن بُعد كبديل رائع يوفر تفاعلاً وتعليماً آمناً وجذاباً عن بُعد.

لماذا نلجأ إلى علاج النطق عن بُعد؟
تعد استمرارية الرعاية أمراً بالغ الأهمية للأطفال الذين يخضعون لجلسات علاج النطق. ولهذا السبب تقدم العديد من العيادات العلاجية الآن بدائل عن بُعد.
يجعل علاج النطق عن بُعد من السهل على أطفالك مواصلة علاجهم وتطورهم دون تعريضهم للخطر، أو إضافة مزيد من التوتر أو القلق إلى أيامهم.
كما يتيح لهم الاستمرار في بناء علاقة جيدة مع أخصائي النطق الخاص بهم، والتركيز على أنشطة علاج النطق من داخل منازلهم براحة وأمان. كما يضمن عدم تفويتهم بلوغ المحطات التطورية التي كانوا يسعون إليها، أو الانتكاس إلى أنماط قديمة بسبب نقص التوجيه أو التدريب.
كيف تجهز أطفالك لخدمات علاج النطق عن بُعد
إليك بعض أهم النصائح لإعداد أطفالك لجلساتهم الأولى في علاج النطق عن بُعد.
استخدام القصص المصورة أو تطبيق لتعلم النطق للأطفال
تقدم العديد من العيادات العلاجية قصصاً قصيرة يمكنك تخصيصها عن طريق إضافة أو إزالة العناصر التي لا تناسب طفلك. يمكنك طلب هذه القصص من عيادتك، أو العثور على قصة مجانية عبر الإنترنت.
من الأفضل قراءة القصة لهم أو معهم يومياً، في الوقت نفسه، لمدة أسبوع قبل موعد الجلسة العلاجية الأولى.
هناك طريقة ممتعة وتفاعلية أخرى للقيام بذلك، وهي استخدام تطبيق لتعلم النطق مثل Speech Blubs لمساعدة أطفالك على التعود على أنشطة علاج النطق قبل أن يبدؤوا الجلسات عبر الإنترنت مع أخصائي النطق.
اشرح لهم ما يمكنهم توقعه
إن منح أطفالك تنبيهاً مسبقاً كافياً حول جلستهم الأولى في علاج النطق وما يمكن توقعه أمر حاسم للنجاح. إذا لم يسبق لطفلك مقابلة أخصائي النطق من قبل، فأخبره باسمه وقدم له بعض المعلومات عنه.
يمكنك أن تصف له مسبقاً الأنشطة التي قد يمارسونها لجعله يشعر براحة أكبر تجاه الجلسة القادمة.
ساعدهم على التخطيط المسبق
ستحتاج إلى مساعدة أطفالك في إعداد جهاز كمبيوتر أو هاتف ذكي أو جهاز لوحي متصل باتصال إنترنت مستقر لجلساتهم العلاجية. وفّر لهم مساحة مريحة في غرفة ذات مشتتات قليلة. ويُفضل التأكد من توفر سماعات رأس مزودة بميكروفون، خاصة إذا كانت هناك ضوضاء خلفية في المنزل.
تأكد من أن كاميرا أجهزتهم تعمل جيداً، وأن كل شيء جاهز قبل بدء الجلسة؛ فهذا يقلل من التوتر ويتيح لهم البدء فوراً دون أي تأخير.
كن مستعداً وحاضراً للمساعدة
اشرح لأطفالك أنك قد تحتاج إلى التواجد معهم أثناء جلسة علاج النطق عن بُعد للإشراف والمساعدة إذا لزم الأمر. قد تحتاج إلى تقديم المساعدة في حل المشكلات التقنية، خاصة إذا كانوا صغار السن.
أما إذا كانوا أكبر سناً، فيمكنك طمأنتهم بأن هذه جلستهم العلاجية الخاصة وأنك لن تتدخل إلا عند الضرورة القصوى!
احرص على استرخائهم قبل الجلسات
من الضروري أن يكون الأطفال مسترخين ومرتاحين أثناء الجلسات العلاجية. فإذا كانوا مفعمين بالطاقة الزائدة أو متوترين، فقد يؤثر ذلك على قدرتهم على التعلم من أخصائي النطق.
جرّب نشاطاً يساعد على الاسترخاء قبل كل جلسة، مثل الرسم، أو الاستماع إلى موسيقى هادئة، أو التأمل، أو المشي. وقدم لهم وجبة خفيفة صحية وكمية كافية من الماء قبل بدء الجلسة حتى لا يشعروا بالجوع أو العطش؛ إذ يمكن أن يساعد ذلك في تقليل المشتتات وتحسين التركيز.
جهّز جميع الأدوات والوسائل التي يحتاجون إليها
إذا كان أطفالك سيحتاجون إلى أقلام رصاص وأقلام تلوين، أو مستلزمات أشغال يدوية، أو أوراق أنشطة مطبوعة، أو ألعاب لجلسات علاج النطق عن بُعد، فساعدهم في جمع كل ما يحتاجون إليه مسبقاً. سيشعرون براحة أكبر عندما يكونون مستعدين جيداً، وكذلك ستشعر أنت.
تسهيل مرحلة التغيير
يُعد علاج النطق عن بُعد بديلاً آمناً وفعالاً للجلسات الشخصية المباشرة، وخاصة للأطفال. لا ينبغي لقرارات الإغلاق وغيرها من المشكلات أن تؤثر على قدرة أطفالك على الوصول إلى الأدوات التي يحتاجونها للنمو والتطور. وسواء كان العلاج الذي يحتاجونه بسبب عدم اتساق الفك أو الأسنان، أو اضطرابات في النطق ومخارج الحروف، أو الصوت، أو طلاقة الكلام، أو أي مشكلة تواصلية معرفية أخرى، فليس من الضروري أن تعيق جائحة كوفيد-19 تقدمهم.
توفر لنا التكنولوجيا الأدوات المثالية لجلب الدعم العلاجي إلى البيئة المنزلية؛ مما يسمح للأطفال بمواصلة العمل على نطقهم وتطوير مهاراتهم في مساحة آمنة.
بصفتك والداً أو والدة، فإن مهمتك هي ضمان هدوء أطفالك وسعادتهم واستعدادهم لجلساتهم العلاجية. تعاون مع أخصائي النطق الخاص بطفلك للعثور على أفضل الطرق لإعداده، وكن مستعداً للمساعدة قدر الإمكان لجعل كل جلسة تجربة ناجحة. هذا هو وقتهم ليتألقوا!
بقلم Charli Tanner