مواعيد علاج النطق للأطفال
بصفتي أخصائية نطق، عملت مع حالات التدخل المبكر (من الولادة حتى 3 سنوات)، والأطفال في سن المدرسة، والمراهقين، وكبار السن. ومع أننا جميعًا نعمل على مهارات التواصل، فإنه بحسب...
بصفتي أخصائية نطق، عملت مع حالات التدخل المبكر (من الولادة حتى 3 سنوات)، والأطفال في سن المدرسة، والمراهقين، وكبار السن. ومع أننا جميعًا نعمل على مهارات التواصل، فإن جلسات العلاج قد تختلف كثيرًا بعضها عن بعض بحسب أعمار من نقدم لهم الخدمة.
فعلى سبيل المثال، يستفيد الأطفال الصغار، وكذلك بعض كبار السن ممن تعرضوا لسكتات دماغية شديدة، من التنظيم وتكرار المعلومات على مدى عدة أسابيع أو أشهر. أما الأطفال في سن المدرسة والمراهقون، فقد تكون جلساتهم أكثر مرونة بعض الشيء.
يقوم أخصائيو النطق للأطفال بما يقوم به أي أخصائي نطق آخر! فهم بالطبع يساعدون الأطفال على التواصل بفعالية من خلال تحسين مهاراتهم اللغوية اللفظية وغير اللفظية. لكنهم يساعدون أيضًا في أمور مثل قدرات التغذية والبلع. بصراحة، كم مرة تفكر فعلًا في طريقة مضغك للطعام؟ إنها عملية تتطلب كثيرًا من عضلات الفم! ويعمل أخصائيو النطق مع الأطفال من جميع الأعمار، من حديثي الولادة حتى المراهقين، لدعم كل هذه المهارات.

تتشابه الزيارات الأولى لأخصائي النطق عادةً على النحو الآتي:
- سيُطلب منك تعبئة نماذج وإقرارات خاصة بأخصائي النطق. وتتضمن هذه النماذج معلومات التأمين ونبذة عن خلفية طفلك. يُرجى توخي الصراحة والصدق عند تعبئتها. فقد صادفت أولياء أمور غيّروا تواريخ المراحل النمائية لأطفالهم، وهذا لا يؤدي إلا إلى تأخير التقدم!
- سيصطحبك أخصائي النطق أنت وطفلك إلى إحدى الغرف لإجراء التقييم. وإذا كان طفلك مرتاحًا للابتعاد عنك، فسيطلب منك الأخصائي المغادرة بعد قليل. أما إذا لم يكن مرتاحًا لخروجك من الغرفة، فحاول ألا تجيب عن أسئلة التقييم بدلًا منه. من الصعب ألا تتدخل، لكن من المهم أن يرى الأخصائي طفلك على طبيعته!
- بعد انتهاء الجلسة، إما أن يُحضر الأخصائي طفلك إليك وإما أن تغادر أنت الغرفة. لن تحصل على نتائج رسمية في جلسة التقييم الأولى هذه، لكن الأخصائي سيعطيك تقديرات تقريبية وانطباعاته الأولية.
أما بالنسبة إلى سؤال: «هل يمكنني مرافقة طفلي؟» فالجواب نعم، يمكنك ذلك، لكن من الأفضل أن يكون طفلك مع الأخصائي بمفرده. فهذا يبني علاقة إيجابية ويبدأ في ترسيخ الثقة بين الأخصائي وطفلك.
بعض الاقتراحات لك بصفتك أحد الوالدين:
- جهّز قائمة بالأسئلة التي ترغب في طرحها على الأخصائي. وقد تتعلق هذه الأسئلة بالأهداف أو بعدد الجلسات أو بأي أمر آخر يشغلك.
- كن منفتحًا على اقتراحات الأخصائي. فزيادة عدد الجلسات ليست دائمًا الخيار الأفضل.
- استعد لوجود «واجبات منزلية». إذ سيقدم لك الأخصائي اقتراحات ونصائح لممارسة علاج النطق في المنزل. وحاول قدر استطاعتك الانتظام في أداء هذه الواجبات!
- تحلَّ بالصبر مهما كان ذلك صعبًا. فقد لا يحدث التقدم بين عشية وضحاها. وقد يستغرق الأمر أسابيع أو حتى أشهرًا حتى يظهر تقدم ملحوظ لدى طفلك في بيئات مختلفة ومع أشخاص مختلفين.
بقلم Stacie Bennett