تأتأة الأطفال الصغار - 7 أمور لا يخبرك بها أحد
في هذا المقال: نمر جميعنا بفترات طبيعية من التأتأة | كيف أعرف الفرق بين التأتأة الطبيعية وغير الطبيعية؟ | أسباب التأتأة | متى ينبغي عليّ التواصل مع أخصائي النطق؟
في هذا المقال
- نمر جميعنا بفترات طبيعية من التأتأة
- كيف أعرف الفرق بين التأتأة الطبيعية وغير الطبيعية؟
- أسباب التأتأة
- متى ينبغي عليّ التواصل مع أخصائي النطق؟
- ما نوع المساعدة المتاحة؟
- أنشطة لتعزيز طلاقة الكلام
عدم الطلاقة، والذي يُطلق عليه أيضاً التأتأة، يتضمن أموراً غير طبيعية:
قد تظهر لدى الأطفال والبالغين الذين يعانون من اضطراب التأتأة حركات في الوجه والجسم تترافق مع صعوبتهم في محاولة الكلام. قد يكون هذا بسيطاً مثل النظر بعيداً عن المتحدث في لحظات عشوائية، أو شديداً للغاية مثل ضرب الساقين أو اهتزاز جزء من الجسم.
نمر جميعنا بفترات طبيعية من التأتأة
حتى منذ سن مبكرة جداً، نمر بفترات من التأتأة الطبيعية. وغالباً ما يدخل الأطفال مرحلة عدم الطلاقة هذه في سن ما قبل المدرسة. قد يُقحم البالغون مقاطع مثل "أم" و"آه" و"إيه" أثناء الحديث، وقد يكررون أحياناً أصواتاً أو كلمات أو عبارات. سينمو الأطفال ويتطورون بمرور الوقت حتى تختفي فترات عدم الطلاقة هذه.
https://www.youtube.com/watch?v=qsaIk1BaWSM
ألقِ نظرة على بعض التكرارات الطبيعية التي يستخدمها الأطفال عندما يحاولون التحدث.
كيف أعرف الفرق بين التأتأة الطبيعية وغير الطبيعية؟
تبدأ التأتأة عادةً بين عمر سنتين و5 سنوات، ويتأتئ الأولاد أكثر من الفتيات (Healthtouch 2000).
قد يُظهر الطفل الذي يعاني من عدم طلاقة طبيعية السلوكيات التالية:
قد يكون الطفل معرّضاً لخطر الإصابة بالتأتأة إذا ظهرت عليه السلوكيات التالية:
https://www.youtube.com/watch?v=PiBVt54aeeI
يعاني طفل واحد من كل 4 أطفال من نمط التأتأة خلال تطورهم اللغوي. هذا لا يعني أنه من الأفضل تجاهل الأمر، لأن معالجة المشكلة يمكن أن تساعد في حلها.
أسباب التأتأة
أتمنى لو كان بإمكاني إخبارك بأننا نعرف بالضبط أسباب التأتأة، لكننا لا نعرف ذلك. إنه أحد أقل الاضطرابات فهماً في مجال النطق واللغة. لا يتفق الأطباء على سبب واحد محدد، بل يجمعون على أنه قد يكون هناك عدة عوامل مختلفة تؤدي إلى حدوث التأتأة. تشمل النظريات المحتملة لأسباب التأتأة ما يلي:
متى ينبغي عليّ التواصل مع أخصائي النطق؟

بصفتنا آباء وأمهات، فإننا ننصت دائماً لأطفالنا ونتساءل: هل هذا طبيعي؟ لماذا يفعل ذلك؟ هل هناك خطب ما؟ ثقوا. بحدسكم!
إذا شعرت أن طفلك يواجه صعوبة في النطق، فتأكد من الاستماع إليه أثناء تفاعله مع مختلف الأشخاص في محيطه.
هل يتحدث بشكل مختلف مع أقرانه مقارنة بحديثه مع معلمه؟ هل يتأتئ طفلك عندما يبدو واقعاً تحت الكثير من الضغط؟
بعد فترة، ستتمكن من معرفة ما إذا كان هناك نمط ثابت من عدم الطلاقة. لا تتردد في التواصل مع فريق دراسة الطفل في مدرستك أو البحث في الحصول على تقييم مستقل. قد تمنع معالجة المشكلات مبكراً تأخر الطفل اجتماعياً وأكاديمياً (ASHA، 2006).
ما نوع المساعدة المتاحة؟
أول شخص يمكنك التواصل معه هو أخصائي أمراض النطق واللغة. يجب أن يكون هذا الشخص معتمداً من الجمعية الأمريكية للنطق واللغة والسمع (ASHA)، وكذلك من ولايته المعنية. وسيكون حاصلاً على شهادة الكفاءة السريرية (CCC) ولديه إما درجة الماجستير أو الدكتوراه.
يحتوي Speech Blubs App أيضاً على معلومات واستراتيجيات وأنشطة رائعة يمكنك البدء في تطبيقها في المنزل حتى تجد المساعدة المتخصصة!
أنشطة لتعزيز طلاقة الكلام
كما هو الحال دائماً، لا تتردد في التواصل معي إذا كانت لديك أي مخاوف أو أسئلة أخرى بخصوص أنماط نطق طفلك. حمّل تطبيق Speech Blubs وتعرّف على أنشطته لمساعدة طفلك في التغلب على التأتأة!
المصادر
بقلم Stacie Bennett