10 أنشطة منزلية مليئة بالحركة والنشاط للأطفال

يحتاج الأطفال إلى أنشطة داخلية تعتمد على الحركات الكبرى مثل الجري والقفز وحتى التوازن، فهي تمنحهم أفضل فرصة للتخلص من التوتر وتفريغ طاقتهم. إليكم...

أنشطة الأطفال داخل المنزل

يحتاج الأطفال إلى أنشطة داخلية تعتمد على الحركات الكبرى مثل الجري والقفز وحتى التوازن. فهذه الأنشطة تمنحهم أفضل فرصة للتخلص من التوتر وتفريغ طاقتهم. إليكم عشرة أنشطة حركية تساعد الأطفال على تفريغ طاقتهم الزائدة!

1. الوثب الطويل

الوثب الطويل نشاط لا يحتاج إلى تحضير كبير، ويساعد الأطفال على تفريغ قدر كبير من طاقتهم. أحضروا شريط الطلاء اللاصق وألصقوا منه خطوطًا طويلة على الأرض. وأفضل طريقة لذلك هي قياس المسافات بين الخطوط لتكوين تحديات متدرجة في الطول.

يمكنكم تحديد خط «البداية»، ثم لصق خط آخر على بُعد قدم واحدة منه. وبعد ذلك، واصلوا زيادة المسافة بمقدار ست بوصات مع كل خط جديد.

2. مسار العقبات

بما أن المساحة داخل المنزل محدودة، فلا بد من بعض الإبداع. وقد وجدتُ أن أفضل طريقة لإنشاء مسار عقبات في مكان صغير هي استخدام قطع الأثاث الصغيرة الموجودة في المنزل. إليكم بعض الأفكار لإنشاء مسار عقبات.

    https://www.instagram.com/p/B_B2HJjhnZ1

    3. متاهة الأشرطة

    توجّهوا إلى مكان ضيق مثل الممر، ومدّوا أشرطة الزينة الورقية من أحد طرفيه إلى الطرف الآخر دون نمط محدد. اجعلوا متاهة الأشرطة صعبة قدر الإمكان، ومدّوها من منتصف الجدار نزولًا إلى الأرض، وبذلك يتحول المكان إلى مسار عقبات مصغّر.

    يتمثل التحدي في هذه اللعبة في عبور متاهة الأشرطة من أحد طرفيها إلى الطرف الآخر. ولجعل اللعبة أكثر تشويقًا، اضبطوا مؤقتًا لمعرفة من يستطيع عبور المتاهة أسرع من الآخرين دون إسقاط الأشرطة.

    4. زحف الجنود

    على غرار لعبة متاهة الأشرطة، استخدموا الممر نفسه لمدّ أشرطة الزينة الورقية من جدار إلى آخر، ولكن دون رفعها إلى أعلى الجدار. ثبّتوها في الجزء السفلي من الجدارين لتكوين مسار يزحف الأطفال تحته على امتداد الممر. وتأكدوا فقط من أن المسافة بين الأشرطة والأرض كافية ليتمكن الأطفال من الزحف بسهولة.

    5. الجمباز

    ابحثوا عن مساحة واسعة في المنزل ليؤدي فيها الأطفال بعض حركات الجمباز. يمكنهم التدرّب فيها على الوقوف على اليدين والشقلبة الأمامية والشقلبة الجانبية وغيرها. ولمزيد من المرح، جرّبوا الوثب العالي! أحضروا مكنسة واطلبوا من شخصين الإمساك بها أفقيًا بالقرب من الأريكة، ثم اطلبوا من الأطفال الجري والقفز فوقها.

    إذا أردتم أن يهبط الأطفال على الأريكة، فانزعوا وسائدها أو كوّنوا كومة كبيرة من الوسائد. واستمروا في رفع عصا المكنسة حتى لا يتمكن الطفل من اجتيازها.

    6. سباق أكياس الوسائد

    كما يوحي الاسم، يتسابق الأطفال وهم يقفزون داخل أكياس الوسائد، ومن يصل إلى نهاية الغرفة أولًا يفوز! ينبغي ممارسة هذه اللعبة على أرضية مفروشة بالسجاد، لأن أكياس الوسائد تكون زلقة على الأرضيات الخشبية وقد تتسبب في إصابات. حفاظًا على السلامة، انتقلوا إلى غرفة مفروشة بالسجاد!

    7. القفز بطوق الهولا هوب

    بدلًا من استخدام طوق الهولا هوب بالطريقة المعتادة، استخدموه كحبل للقفز. فهو مناسب جدًا لهذه اللعبة، لأن حبل القفز العادي يصطدم بأغراض المنزل بسهولة أكبر من الطوق. ويمكنكم تحويل النشاط إلى مسابقة لمعرفة من يستطيع أداء أكبر عدد من القفزات خلال 30 ثانية أو دقيقة واحدة.

    8. الجولف المصغّر

    أنشئوا ملعب جولف مصغّرًا داخل المنزل! فلا حاجة إلى الخروج. استخدموا ببساطة أكوابًا بلاستيكية من نوع Solo لتكون «حفرًا» تُضرب الكرة نحوها. ويمكن أن يضم الملعب ثماني حفر فقط أو ما يصل إلى ثماني عشرة حفرة.

    قد لا يبدو الجولف نشاطًا مليئًا بالحركة، لكن يمكنكم إضفاء لمسة إبداعية على الجولف المصغّر. فبدلًا من الاكتفاء بوضع الأكواب البلاستيكية في أنحاء الغرفة، أضيفوا أقواسًا ورقية مثبتة على الأرض بشريط لاصق لتكون عقبات يمرر الأطفال كرة الجولف من خلالها. ثم ابدؤوا المرح بضبط مؤقت! ومن يُنهِ أكبر عدد من العقبات وحفر الجولف يفوز.

    9. مطاردة الفأر

    هذه لعبة أخرى تشبه لعبة المطاردة، وتحتاج إلى شريط الطلاء اللاصق وشخصين على الأقل. ألصقوا الشريط على الأرض على شكل متاهة ذات خطوط متقاطعة، ثم اختاروا شخصًا ليكون «الفأر» وآخر ليكون «القط».

    chasing

    يبدأ «الفأر» من أحد طرفي الغرفة و«القط» من الطرف الآخر. ثم يطارد «القط» «الفأر» بشرط المشي على الشريط فقط، فهي أشبه بمطاردة تعتمد على التوازن. يمكن لـ«القط» و«الفأر» المطاردة والجري، ولكن على الخطوط المحددة فقط، ولا يمكنهما تغيير الاتجاه إلا عند تقاطع الخطوط. ولا يُسمح بالقفز من خط إلى آخر، فهذا يُعد غشًا!

    10. سباق كرات القطن

    سباق كرات القطن نسخة ممتعة من سباق البيضة والملعقة، ولكن بدلًا من موازنة بيضة، يحاول الأطفال موازنة كرة قطن. ولأن كرات القطن خفيفة الوزن، فإن إبقاءها على الملعقة أثناء الجري يمثل تحديًا حقيقيًا!

    حوّلوا نقل كرات القطن واحدة تلو الأخرى من مكان إلى آخر إلى سباق. يمكن للأطفال المشي أو الجري، ولكن إذا طارت كرة القطن عن الملعقة، فعليهم إعادتها إليها. ولا يُسمح لهم بتثبيتها على الملعقة باليد. ومن ينقل جميع كراته أسرع من الآخرين يفوز!

    الخلاصة

    إن البقاء في المنزل التزامًا بالتباعد الاجتماعي لا يعني أن تصبح الحياة مملة! امنحوا أطفالكم استراحة من أنشطتهم المدرسية، ودعوهم يستمتعون ببساطة بنشاط داخلي مليء بالحركة.

    ومع أن الأنشطة الحركية تتطلب بعض المساحة داخل المنزل وقدرًا إضافيًا من الإبداع، فإنها تستحق العناء! فالأنشطة التي تتيح للأطفال تفريغ طاقتهم الزائدة قد تحوّل يومًا سيئًا إلى يوم جميل! حاولوا ممارسة نشاط حركي مختلف كل يوم لكسر رتابة البقاء في المنزل.

    العودة إلى كل المقالات